البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 353 ـ عبد الله بن مسعود

قال: فضحك عبد الله، حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا تسألوني لم ضحكت؟ قالوا له: لم ضحكت؟ قال: لضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسألوني لم ضحكت؟ قالوا: لم ضحكت يا رسول الله؟ قال: لضحك الرب، حين قال: أتهزأ بي، وأنت رب العزة» (1). - وفي رواية: «آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة, ويكبو مرة, وتسفعه النار مرة, فإذا ما جاوزها التفت إليها, فقال: تبارك الذي نجاني منك, لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين, فترفع له شجرة, فيقول: أي رب, أدنني من هذه الشجرة, فلأستظل بظلها, وأشرب من مائها, فيقول الله, عز وجل: يا ابن آدم, لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها؟ فيقول: لا, يا رب, ويعاهده أن لا يسأله غيرها, وربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه, فيدنيه منها, فيستظل بظلها, ويشرب من مائها, ثم ترفع له شجرة, هي أحسن من الأولى, فيقول: أي رب, أدنني من هذه, لأشرب من مائها, وأستظل بظلها, لا أسألك غيرها, فيقول: يا ابن آدم, ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ …

(1) اللفظ لأحمد (3714).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · ص ٢٩٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٢٩٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.