البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 353 ـ عبد الله بن مسعود

• أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 157 (38680). وابن ماجة (4081) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أبو يعلى» (5294) قال: حدثنا أبو خيثمة. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وابن بشار، وأبو خيثمة) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا العوام بن حوشب، قال: حدثني جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة (1)، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، لقي إبراهيم، وموسى، وعيسى، فتذاكروا الساعة، فبدؤوا بإبراهيم، فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علم، ثم سألوا موسى، فلم يكن عنده منها علم، فرد الحديث إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عهد إلي فيما دون وجبتها، فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله، فذكر خروج الدجال، قال: فأنزل فأقتله، فيرجع الناس إلى بلادهم، فيستقبلهم يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فلا يمرون بماء إلا شربوه، ولا بشيء إلا أفسدوه، فيجأرون إلى الله، فأدعو الله أن يميتهم، فتنتن الأرض من ريحهم، فيجأرون إلى الله، فأدعو الله، فيرسل السماء بالماء، فيحملهم، فيلقيهم في البحر، ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد …

(1) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «مؤثر بن غفارة»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (5273). (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (9438)، وتحفة الأشراف (9590). والحديث؛ أخرجه الشاشي (845 و847 و848).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · ص ٢٧٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٢٧٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.