البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 353 ـ عبد الله بن مسعود

- وفي رواية: «مررت، فإذا أبو جهل صريع، قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله، يا أبا جهل، قد أخزى الله الآخر، قال: ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجل قتله قومه، فضربته بسيف غير طائل، فلم يغن شيئا، حتى سقط سيفه من يده، فضربته به حتى برد» (1). - وفي رواية: «انتهيت إلى أبي جهل، وهو صريع، وعليه بيضة، ومعي سيف رث، فجعلت أنقف رأسه بسيفي، وأذكر نقفا كان ينقف رأسي بمكة، حتى ضعفت يده، وأخذت سيفه، فرفع رأسه، فقال: على من كانت الدبرة؟ علينا، أو لنا؟ ألست رويعينا بمكة؟! قال: فقتلته، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: قتلت أبا جهل، قال: آلله الذي لا إله إلا هو قتلته؟ فاستحلفني ثلاث مرات، ثم قام معي إليهم، فدعا عليهم» (2). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد قتل أبا جهل، فقال: الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز دينه». وقال مرة، يعني أمية: «صدق عبده، وأعز دينه» (3). - وفي رواية: «نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه، يعني أبا جهل» (4). - وفي رواية: «نفلني رسول …

(1) اللفظ لأبي داود (2709). (2) اللفظ لأبي يعلى (5263). (3) اللفظ لأحمد (3856). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (33765). (5) اللفظ لأبي داود (2722). (6) اللفظ لأحمد (3825).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · ص ١٢٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/١٢٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.