البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 353 ـ عبد الله بن مسعود

- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له أنه أصاب من امرأة، إما قبلة، أو مسا بيد، أو شيئا، كأنه يسأل عن كفارتها، قال: فأنزل الله، عز وجل: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}، قال: فقال الرجل: ألي هذه؟ قال: هي لمن عمل بها من أمتي» (1). - وفي رواية: «قبل رجل امرأة، فجاء عمر بن الخطاب، فذكر له أنه كان يسأله عن كفارته، فقال عمر: أمعزبة هي؟ فقال: نعم، فقال عمر: لا أدري، قال: فجاء الرجل أبا بكر، فذكر له أيضا، فرد عليه كما رد عليه، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يسأله، فقال: أمعزبة هي؟ قال: نعم، قال: فصمت عنه، فأنزل الله، عز وجل: {أقم الصلاة طرفي النهار} إلى: {للذاكرين}» (2). أخرجه عبد الرزاق (13830) عن معمر. و«أحمد» 1/ 385 (3653) و1/ 430 (4094) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» 1/ 111 (526) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي 6/ 75 (4687) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد هو ابن زريع. و«مسلم» 8/ 101 (7101) قال: حدثنا قتيبة …

(1) اللفظ لابن خزيمة. (2) اللفظ لعبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · ص ٥٠١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٥٠١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.