البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 353 ـ عبد الله بن مسعود

ألا وإن شر الروايا روايا الكذب، ألا وإن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل صبيه، ثم لا ينجز له، ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق: صدق وبر، ويقال للكاذب: كذب وفجر، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن العبد ليكذب، حتى يكتب كذابا، ويصدق، حتى يكتب صديقا. ثم قال: إياكم والعضه، أتدرون ما العضه؟ النميمة، ونقل الأحاديث» (1). - وفي رواية: «إن شر الروايا روايا الكذب، ولا يصلح من الكذب جد ولا هزل، ولا يعد الرجل ابنه، ثم لا ينجز له، إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإنه يقال للصادق: صدق وبر، ويقال للكاذب: كذب وفجر، وإن الرجل ليصدق، حتى يكتب عند الله صديقا، ويكذب حتى يكتب عند الله كذابا. وإنه قال لنا: هل أنبئكم ما العضه؟ وإن العضة هي النميمة، التي تفسد بين الناس» (2). - وفي رواية: «كان عبد الله يقول: إن الكذب لا يصلح …

(1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ لأبي يعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · ص ٤١٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٤١٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.