البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

- وفي رواية: «لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب، أهدت له أم سليم حيسا، في تور من حجارة، فقال أنس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فادع لي من لقيت من المسلمين، فدعوت له من لقيت، فجعلوا يدخلون عليه، فيأكلون ويخرجون، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام، فدعا فيه، وقال فيه ما شاء الله أن يقول، ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته، فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا، وبقي طائفة منهم، فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله، عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} قال قتادة: غير متحينين طعاما {ولكن إذا دعيتم فادخلوا} حتى بلغ: {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}» (1). أخرجه أحمد 3/ 163 (12698) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«البخاري» 7/ 22 (5163) تعليقا، قال: وقال إبراهيم (2). و«مسلم» 4/ 150 (3496) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر، يعني ابن سليمان. وفي 4/ …

(1) اللفظ لمسلم (3497). (2) هذا المعلق، ورد موصولا عند النسائي (8327)، وقد أورد متنه مختصرا على: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر بجنبات أم سليم، دخل عليها، فسلم عليها». (3) المسند الجامع (755)، وتحفة الأشراف (513 و1721)، وأطراف المسند (1087). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (41

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · ص ٢٧٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٧٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.