البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

قال: فكثر ماله، حتى قدمت له سبع مئة راحلة، تحمل البر (1)، والدقيق، والطعام، قال: فلما دخلت المدينة، سمع لأهل المدينة رجة، فقالت عائشة، رضي الله عنها: ما هذه الرجة؟ فقيل لها: عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف سبع مئة راحلة، تحمل البر (2)، والدقيق، والطعام، فقالت عائشة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «وعبد الرحمن لا يدخل الجنة إلا حبوا». فلما بلغ ذلك عبد الرحمن، قال: يا أمه، إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، عز وجل (3). - وفي رواية: عن أنس، قال: بينما عائشة في بيتها، إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف، قدمت من الشام، تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مئة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا». فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال: لإن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله، عز وجل (4). أخرجه أحمد 6/ 115 (25353) قال: حدثنا عبد …

(1) تصحف في طبعات عالم الكتب، وبلنسية، والتركية، وابن عباس، إلى: «البز» بالمعجمة، وهو نوع من الثياب الحريرية، وقد ورد الحديث، نقلا عن «مسند عبد بن حميد»، في «تاريخ دمشق»، و«أسد الغابة»، و«سير أعلام النبلاء»، و«البداية والنهاية»، و«جامع المسانيد والسنن» 8/ 377، وعندهم: «تحمل البر»

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · ص ٢٤٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٤٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.