البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 349 ـ عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي

قال: ولا تقوم الساعة، حتى يظهر الفحش والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة، وحتى يؤتمن الخائن، ويخون الأمين. وقال: ألا إن موعدكم حوضي، عرضه وطوله واحد، وهو كما بين أيلة ومكة، وهو مسيرة شهر، فيه مثل النجوم أباريق، شرابه أشد بياضا من الفضة، من شرب منه مشربا، لم يظمأ بعده أبدا. فقال عبيد الله: ما سمعت في الحوض حديثا أثبت من هذا، فصدق به، وأخذ الصحيفة، فحبسها عنده» (1). أخرجه عبد الرزاق (20852) قال: أخبرنا معمر، عن مطر الوراق. و«أحمد» 2/ 162 (6514) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حسين المعلم. وفي 2/ 199 (6872) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن مطر. كلاهما (مطر الوراق، وحسين المعلم) عن عبد الله بن بريدة، عن أبي سبرة، فذكره (2). • أخرجه أحمد 4/ 419 (20001) و4/ 425 (20052) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى أبي برزة الأسلمي، فأتاه، فقال له جلساء عبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض، هل …

(1) اللفظ لأحمد (6514). (2) المسند الجامع (8765 و11854 و15468)، وأطراف المسند (5391)، ومجمع الزوائد 7/ 284 و10/ 361، وإتحاف الخيرة المهرة (7580). والحديث؛ أخرجه البزار (2435). (3) اللفظ لأحمد (20001).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · ص ٤٨٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٤٨٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.