البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 349 ـ عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي

8100- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده؛ «أن ابن محيصة الأصغر، أصبح قتيلا على أبواب خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليكم برمته، قال: يا رسول الله، ومن أين أصيب شاهدين؟ وإنما أصبح قتيلا على أبوابهم، قال: فتحلف خمسين قسامة، قال: يا رسول الله، وكيف أحلف على ما لا أعلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فنستحلف منهم خمسين قسامة، فقال: يا رسول الله، كيف نستحلفهم وهم اليهود؟ فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ديته عليهم، وأعانهم بنصفها» (1). - وفي رواية: «أن حويصة ومحيصة، ابني مسعود، وعبد الله وعبد الرحمن، ابني سهل، خرجوا يمتارون بخيبر، فعدي على عبد الله، فقتل، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: تقسمون وتستحقون؟ فقالوا: يا رسول الله، كيف نقسم ولم نشهد؟! قال: فتبرئكم يهود؟ قالوا: يا رسول الله، إذا تقتلنا، قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 378 (28386) و14/ 255 (37594) قال: حدثنا أبو خالد …

(1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (8517)، وتحفة الأشراف (8678 و8759)، وإتحاف الخيرة المهرة (3435). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (3186).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · ص ٢٦٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٢٦٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.