البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

7839- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: «نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالناس عام تبوك، نزل بهم الحجر، عند بيوت ثمود، فاستقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود، فعجنوا منها، ونصبوا القدور باللحم، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهراقوا القدور، وعلفوا العجين الإبل، ثم ارتحل بهم، حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا، قال: إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تدخلوا عليهم» (1). - وفي رواية: «أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرض ثمود الحجر، فاستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يهريقوا ما استقوا من بئرها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة» (2). أخرجه أحمد 2/ 117 (5984) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا صخر، يعني ابن جويرية. و«البخاري» 4/ 149 (3379) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله.

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · ص ٤٤٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٤٤٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.