البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

- وفي رواية: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم، ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار، على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس، على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس، على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملا، وأقل عطاء؟ قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أعطيه من شئت» (1). - وفي رواية: «ما أجلكم في آجال الأمم من قبلكم، إلا كما بين صلاة العصر إلى مغيربان الشمس» (2). أخرجه عبد الرزاق (20565 و20911) قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. و«أحمد» 2/ 6 (4508) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي 2/ 124 (6066) قال: حدثنا …

(1) اللفظ للبخاري (3459). (2) اللفظ لعبد بن حميد (778). (3) المسند الجامع (8225)، وتحفة الأشراف (7557 و8304)، وأطراف المسند (4546 و4547). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1929)، والبزار (5819 و5820)، والطبراني، في «الأوسط» (1619)، والبيهقي 6/ 118، والبغوي (4017).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · ص ٤١٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٤١٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.