البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

- وفي رواية: «أجرى النبي صلى الله عليه وسلم، ما ضمر من الخيل، من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم يضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق». قال ابن عمر: وكنت فيمن أجرى. قال سفيان: بين الحفياء إلى ثنية الوداع خمسة أميال، أو ستة، وبين ثنية إلى مسجد بني زريق ميل» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أجرى المضمر من الخيل، من الحفياء إلى ثنية الوداع، (وبينهما ستة أميال) (2)، وما لم يضمر من الخيل، من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق، (وبينهما ميل)، وكنت فيمن أجرى، فوثب بي فرسي جدارا» (3). أخرجه مالك (1342) (4). وعبد الرزاق (9695) عن عبد الله بن عمر. و«الحميدي» (701) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية. و«ابن أبي شيبة» 12/ 500 (34243) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«أحمد» 2/ 5 (4487) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي 2/ 11 (4594) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية. وفي 2/ 55 (5181) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله.

(1) اللفظ للبخاري (2868). (2) قوله في الموضعين: «وبينهما ستة أميال»، و«بينهما ميل»، ليس من قول ابن عمر، ولا من قول نافع، وهذا مدرج في الحديث. قال ابن حجر: وقع في رواية الترمذي، من طريق عبيد الله بن عمر إدراج ذلك (يعني المسافة) في نفس الخبر، والخبر بالستة والميل. «فتح الباري» 6/ 7

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · ص ٢٨٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٢٨٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.