الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي
كلاهما (علي بن حجر، وسويد بن نصر) عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، أن ابن عمر قال: «قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقوم من مجلس، حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا». ليس فيه: «نافع» (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر.
(1) المسند الجامع (8089)، وتحفة الأشراف (6713 و7658). والحديث؛ أخرجه البزار (5989)، والطبراني، في «الدعاء» (1911). وأخرجه البغوي (1374)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب.