البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

7512- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى فاطمة، فوجد على بابها سترا، فلم يدخل عليها، وقلما كان يدخل إلا بدأ بها، قال: فجاء علي، فرآها مهتمة، فقال: ما لك؟ فقالت: جاء إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يدخل علي، فأتاه علي، فقال: يا رسول الله، إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها، فلم تدخل عليها؟ فقال: وما أنا والدنيا؟ وما أنا والرقم؟! قال: فذهب إلى فاطمة، فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: فقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فما تأمرني به؟ فقال: قل لها ترسل به إلى بني فلان» (1). - وفي رواية: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة، فلم يدخل عليها، وجاء علي، فذكرت له ذلك، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: إني رأيت على بابها سترا موشيا، فقال: ما لي وللدنيا؟! فأتاها علي فذكر ذلك لها، فقالت: ليأمرني فيه بما شاء، قال: ترسل به إلى فلان، أهل بيت بهم حاجة» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 239 (35515) قال: حدثنا ابن نمير. و«أحمد» 2/ 21 (4727) قال: حدثنا ابن …

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (7952)، وتحفة الأشراف (8252)، وأطراف المسند (4889). والحديث؛ أخرجه البزار (5879)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (9931).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · ص ٧٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٧٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.