البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

7401- عن يحيى بن راشد، قال: خرجنا حجاجا، عشرة من أهل الشام، حتى أتينا مكة، فذكر الحديث، قال: فأتيناه فخرج إلينا، يعني ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، عز وجل، فقد ضاد الله في أمره، ومن مات وعليه دين، فليس بالدينار ولا بالدرهم، ولكنها الحسنات والسيئات، ومن خاصم في باطل، وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله، حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال» (1). ـ قوله: «ومن مات وعليه دين» لم يرد في رواية أبي داود. أخرجه أحمد 2/ 70 (5385) قال: حدثنا حسن بن موسى. و«أبو داود» (3597) قال: حدثنا أحمد بن يونس. كلاهما (حسن بن موسى، وأحمد بن يونس) قالا: حدثنا زهير، قال: حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 465 (28661) قال: حدثنا عبدة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الوهاب، عن ابن عمر، قال: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في خلقه. «موقوف» (3).

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (7838)، وتحفة الأشراف (8562)، وأطراف المسند (5044). والحديث؛ أخرجه البيهقي 6/ 82 و8/ 332. (3) أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» 6/ 96.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · ص ٤٢٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٤٢٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.