البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

7349- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما ظهر على خيبر، أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض حين ظهر عليها، لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يقرهم بها، على أن يكفوا عملها، ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: نقركم بها على ذلك ما شئنا، فقروا بها، حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء» (1). ـ في رواية فضيل (3152): « ... وكانت الأرض، لما ظهر عليها، لليهود، وللرسول، وللمسلمين» (2). أخرجه عبد الرزاق (9989 و19366) قال: أخبرنا ابن جريج. و«أحمد» 2/ 149 (6368) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«البخاري» 3/ 107 (2338) و4/ 95 (3152) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. وقال البخاري، تعليقا، عقب (2338): وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج. و«مسلم» 5/ 27 (3967) قال: حدثني محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، واللفظ لابن …

(1) اللفظ لمسلم. (2) قال ابن حجر: كذا للأكثر ـ أي لأكثر رواة «صحيح البخاري» عنه ـ وفي رواية ابن السكن: «لما ظهر عليها، لله، وللرسول، وللمسلمين» فقد قيل: إن هذا هو الصواب. «فتح الباري» 6/ 254. (3) المسند الجامع (7790)، وتحفة الأشراف (8465)، وأطراف المسند (5007). والحديث؛ أخرجه ابن

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · ص ٣٤٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٣٤٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.