البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

7010- عن سعيد بن الحارث الأنصاري، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: «اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، رضي الله عنهم، فلما دخل عليه، فوجده في غاشية أهله، فقال: قد قضى؟ قالوا: لا، يا رسول الله، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا، فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا، وأشار إلى لسانه، أو يرحم، وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه». وكان عمر (1)، رضي الله عنه، يضرب فيه بالعصا، ويرمي بالحجارة، ويحثي بالتراب (2). أخرجه البخاري 2/ 84 (1304) قال: حدثنا أصبغ. و«مسلم» 3/ 40 (2092) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، وعمرو بن سواد العامري. و«ابن حبان» (3159) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري. أربعتهم (أصبغ بن الفرج، ويونس بن عبد الأعلى، وعمرو بن سواد، وأحمد بن عيسى) عن عبد الله بن وهب، …

(1) قال ابن حجر: قوله: «وكان عمر»؛ هو موصول بالإسناد المذكور إلى ابن عمر، وسقطت هذه الجملة، وكذا التي قبلها (يعني: وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه) من رواية مسلم، ولهذا ظن بعض الناس أنهما معلقان. «فتح الباري» 3/ 175. ولم ترد هذه الزيادة في باقي طرق الحديث. (2) اللفظ للبخاري. (3) ا

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · ص ٤٠١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٤٠١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.