البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

617- عن ثابت البناني، قال: حدثنا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، قال: ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين، يقال له: أبو سيف، بالمدينة، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه، وانطلقت معه، فانتهيت إلى أبي سيف، وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت: يا أبا سيف، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بالصبي، فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، عز وجل، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون» (1). - وفي رواية: «دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم، عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم …

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · ص ٨٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٨٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.