البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

6887- عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن المهاجرين حين أقبلوا من مكة، نزلوا إلى جنب قباء، فأمهم سالم مولى أبي حذيفة، لأنه كان أكثرهم قرآنا، فيهم أبو سلمة بن عبد الأسد، وعمر بن الخطاب» (1). - وفي رواية: «لما قدم المهاجرون الأولون العصبة، موضع بقباء، قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا» (2). - وفي رواية: «أن المهاجرين لما قدموا المدينة، نزلوا إلى جنب قباء، حضرت الصلاة، أمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا، منهم عمر بن الخطاب، وأبو سلمة بن عبد الأسد» (3). - وفي رواية: «كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، في مسجد قباء، فيهم أبو بكر، وعمر، وأبو سلمة، وزيد، وعامر بن ربيعة» (4). أخرجه عبد الرزاق (3807) عن ابن جريج. و«ابن أبي شيبة» 3/ 193 (3480) قال: حدثنا ابن نمير، عن عبيد الله. و«البخاري» 1/ 140 (692) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله. وفي 9/ 71 (7175) قال: حدثنا عثمان …

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للبخاري (692). (3) اللفظ لابن خزيمة (1511). (4) اللفظ للبخاري (7175). (5) المسند الجامع (7333)، وتحفة الأشراف (7780 و7800 و8007). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (307)، والطبراني (6371)، والبيهقي 3/ 89.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · ص ٢٥٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٢٥٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.