البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 348 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

- وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فرأى في القبلة نخامة، فلما قضى صلاته قال: إن أحدكم إذا صلى في المسجد، فإنه يناجي ربه، وإن الله، تبارك وتعالى، يستقبله بوجهه، فلا يتنخمن أحدكم في القبلة، ولا عن يمينه، ثم دعا بعود فحكه، ثم دعا بخلوق فخضبه» (1). - وفي رواية: «بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب, إذ رأى نخامة في قبلة المسجد, فتغيظ على أهل المسجد، وقال: إن الله قبل أحدكم، إذا كان في صلاته، فلا يبزقن ـ أو قال: لا يتنخمن ـ ثم أمر بها فحك مكانها، وأمر بها فلطخت». قال حماد: لا أعلمه إلا قال: بزعفران (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيظ على أهل المسجد، وقال: إن الله قبل أحدكم، فإذا كان في صلاته، فلا يبزقن ـ أو قال: لا يتنخمن ـ ثم نزل فحتها بيده». وقال ابن عمر، رضي الله عنهما: إذا بزق أحدكم، فليبزق على يساره (3). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حتها بيده، يعني النخامة، أو البزاق ـ ثم لطخها بالزعفران، دعا …

(1) اللفظ لأحمد (4908). (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ للبخاري (1213). (4) اللفظ لابن خزيمة (1295). (5) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (544)، والقعنبي (116)، وسويد بن سعيد (177)، وورد في «مسند الموطأ» (652).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · ص ٩٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٩٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.