البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

- وفي رواية: «لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأته: هنيئا لك يا ابن مظعون بالجنة، قال: فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرة غضب، فقال لها: ما يدريك؟ فوالله، إني لرسول الله، وما أدري ما يفعل بي ـ قال عفان: ولا به ـ قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك! فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال ذلك لعثمان، وكان من خيارهم، حتى ماتت رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون، قال: وبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: دعهن يبكين، وإياكن ونعيق الشيطان، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهما يكون من القلب، والعين، فمن الله والرحمة، ومهما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان، وقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير القبر، وفاطمة إلى جنبه، تبكي فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسح عين فاطمة بثوبه، رحمة لها». أخرجه أحمد 1/ 237 (2127) قال: حدثنا يزيد. وفي 1/ 335 (3103) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى (ح) …

(1) المسند الجامع (7036)، وأطراف المسند (3948)، ومجمع الزوائد 3/ 17. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2817)، والطبراني (8317 و12936)، والبيهقي 4/ 70.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · ص ٥٢٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٥٢٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.