البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

• أخرجه أحمد 1/ 302 (2749) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير (1)، عن ابن عباس، قال: «قدم ضماد الأزدي مكة، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغلمان يتبعونه، فقال، يا محمد، إني أعالج من الجنون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال: فقال: رد علي هذه الكلمات، قال: ثم قال: لقد سمعت الشعر، والعيافة، والكهانة، فما سمعت مثل هذه الكلمات، لقد بلغن قاموس البحر، وإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فأسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أسلم: عليك وعلى قومك؟ قال: فقال: نعم، علي وعلى قومي، قال: فمرت سرية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك بقومه، فأصاب بعضهم منهم شيئا، إداوة، أو غيرها، فقالوا: هذه من قوم ضماد، ردوها، قال: …

(1) في نسخة الموصل الخطية، والنسخة القادرية، وطبعتي الرسالة، والمكنز (2793): «داود بن أبي هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير»، وزيادة: «عن عمرو بن سعيد» هذه لم ترد في نسخة الظاهرية الخطية للمسند، و«أطراف المسند» (3297)، إذ ذكره ابن حجر، في ترجمة داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبي

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · ص ٥٠٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٥٠٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.