الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي
6579- عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما كان ليلة أسري بي، وأصبحت بمكة، فظعت بأمري، وعرفت أن الناس مكذبي، فقعد معتزلا حزينا، قال: فمر به عدو الله أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه، فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، قال: ما هو؟ قال: إنه أسري بي الليلة، قال: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم، قال: فلم يره أنه يكذبه، مخافة أن يجحده الحديث، إن دعا قومه إليه، قال: أرأيت إن دعوت قومك، تحدثهم ما حدثتني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، فقال: هيا معشر بني كعب بن لؤي، قال: فانتفضت إليه المجالس، وجاؤوا حتى جلسوا إليهما، قال: حدث قومك بما حدثتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أسري بي الليلة، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم، قال: فمن بين مصفق، ومن بين واضع يده على رأسه، متعجبا للكذب، زعم، قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم …
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (6995)، وتحفة الأشراف (5430)، وأطراف المسند (3251)، وإتحاف الخيرة المهرة (143). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (21)، والبزار (5305)، والطبراني (12782)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 363.