البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

- وفي رواية: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا، حين قتل القراء، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حزن حزنا قط أشد منه» (1). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على سرية، ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة، كانوا يدعون القراء، فمكث شهرا يدعو على قتلتهم» (2). - وفي رواية: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح، بعد الركوع، يدعو على أحياء من أحياء العرب، وكان قنوته قبل ذلك وبعده قبل الركوع» (3). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شيء قط، ما وجد على أصحاب بئر معونة، وأصحاب سرية المنذر بن عمرو، فمكث شهرا يدعو على الذين أصابوهم، في قنوت صلاة الغداة، يدعو على رعل، وذكوان، وعصية، ولحيان، وهم من بني سليم» (4). - وفي رواية: «ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية، ما وجد عليهم، كانوا يسمون القراء». قال سفيان (5): نزل فيهم: بلغوا قومنا عنا، أنا قد رضينا، ورضي عنا. قيل لسفيان: فيمن نزلت؟ قال: في أهل بئر معونة (6).

(1) اللفظ للبخاري (1300). (2) اللفظ لمسلم (1495). (3) اللفظ لعبد الرزاق (4963). (4) اللفظ لعبد الرزاق (9742). (5) من هنا إلى آخر الرواية مرسل، من قول سفيان. (6) اللفظ لأحمد (12111).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · ص ٧٠٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٧٠٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.