البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

- وفي رواية: «عن عكرمة, قال: حدثني ابن عباس؛ أن أعمى كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت له أم ولد, وكان له منها ابنان, وكانت تكثر الوقيعة برسول الله صلى الله عليه وسلم, وتسبه, فيزجرها، فلا تنزجر, وينهاها, فلا تنتهي, فلما كان ذات ليلة، ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم، فوقعت فيه, فلم أصبر أن قمت إلى المغول, فوضعته في بطنها, فاتكأت عليه فقتلتها, فأصبحت قتيلا, فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم, فجمع الناس, وقال: أنشد الله رجلا لي عليه حق, فعل ما فعل إلا قام, فأقبل الأعمى يتدلدل, فقال: يا رسول الله, أنا صاحبها، كانت أم ولدي, وكانت بي لطيفة رفيقة, ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين, ولكنها كانت تكثر الوقيعة فيك, وتشتمك, فأنهاها, فلا تنتهي, وأزجرها, فلا تنزجر, فلما كانت البارحة ذكرتك, فوقعت فيك, فقمت إلى المغول, فوضعته في بطنها, فاتكأت عليها حتى قتلتها, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا اشهدوا أن دمها هدر» (1). أخرجه أبو داود (4361). والنسائي 7/ 107، وفي «الكبرى» (3519) قال: أخبرنا …

(1) اللفظ للنسائي 7/ 107. (2) المسند الجامع (6587)، وتحفة الأشراف (6155). والحديث؛ أخرجه الطبراني (11984)، والدارقطني (3194 و3195 و4503: 4505)، والبيهقي 7/ 60 و8/ 202 و10/ 131.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · ص ٥٠٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٥٠٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.