البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

519- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: «كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام، وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى معاذا طول، تجوز في صلاته، ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن حراما دخل المسجد، فلما رآك طولت تجوز في صلاته، ولحق بنخله يسقيه، قال: إنه لمنافق، أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله؟! قال: فجاء حرام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذ عنده، فقال: يا نبي الله، إني أردت أن أسقي نخلا لي، فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طول تجوزت في صلاتي، ولحقت بنخلي أسقيه، فزعم أني منافق، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ لا تطول بهم، اقرأ بـ: {سبح اسم ربك الأعلى}، {والشمس وضحاها}، ونحوهما» (1). أخرجه أحمد 3/ 101 (12005) و3/ 124 (12272). والنسائي، في «الكبرى» (11610) قال: أخبرنا عمرو بن زرارة. كلاهما (أحمد، وعمرو) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، فذكره (2).

(1) اللفظ لأحمد (12272). (2) المسند الجامع (442)، وتحفة الأشراف (1010)، وأطراف المسند (698)، ومجمع الزوائد 2/ 71، وإتحاف الخيرة المهرة (1089). والحديث؛ أخرجه البزار (6384).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · ص ٦٨٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٦٨٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.