البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

- وفي رواية: «عن موسى بن سلمة, قال: حججت أنا وسنان بن سلمة، ومع سنان بدنة، فأزحفت عليه، فعيي بشأنها، فقلت: لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا، قال: فلما قدمنا مكة قلت: انطلق بنا إلى ابن عباس، فدخلنا عليه، وعنده جارية، فكان لي حاجتان، ولصاحبي حاجة، فقال: ألا أخليك؟ قلت: لا، فقلت: كانت معي بدنة، فأزحفت علينا، فقلت: لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا، فقال ابن عباس: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالبدن مع فلان, وأمره فيها بأمره, فلما قفا رجع، فقال: يا رسول الله, ما أصنع بما أزحف علي منها؟ قال: انحرها واصبغ نعلها في دمها، واضربه على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من رفقتك». قال: فقلت له: أكون في هذه المغازي, فأغنم فأعتق عن أمي, أفيجزئ عنها أن أعتق؟ فقال ابن عباس: «أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهني، أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمها, توفيت ولم تحجج، أيجزئ عنها أن تحج عنها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو كان على أمها دين، فقضته عنها, أكان يجزئ عن أمها؟ قال: نعم، قال: فلتحجج عن …

(1) القائل: هو ابن عباس. (2) اللفظ لأحمد (2518).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · ص ٢٧٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٧٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.