البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أفاض من عرفة، تسارع قوم، فقال: اتيدوا، ليس البر بإيضاع الخيل ولا الركاب، قال: فما رأيت رافعة يدها تعدو، حتى أتينا جمعا» (1). - وفي رواية: «لما أفاض النبي صلى الله عليه وسلم من عرفات، أوضع الناس، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا، فنادى: يا أيها الناس، إنه ليس البر بإيضاع الخيل والركاب، فما رأيتها رافعة يدها عادية» (2). - وفي رواية: «مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة النحر، وعلينا سواد من الليل، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: أبني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» (3). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة المزدلفة: يا بني أخي، لبني هاشم، تعجلوا قبل زحام الناس، ولا يرمين أحد منكم العقبة، حتى تطلع الشمس» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة أهله من المزدلفة، بليل، فجعل يوصيهم؛ أن لا يرموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس» (5).

(1) اللفظ لأحمد (2099). (2) اللفظ لأحمد (3309). (3) اللفظ لأحمد (3005). (4) اللفظ لأحمد (3513). (5) اللفظ لأحمد (3008).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · ص ٢٤٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٤٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.