البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

5874- عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات واقفا، وقد أردف الفضل، فجاء أعرابي، فوقف قريبا، وابنة له خلفه، فجعل الفضل ينظر إليها، ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يصرف وجهه، قال: ثم قال: يا أيها الناس، ليس البر بإيجاف الخيل ولا الإبل، فعليكم بالسكينة، قال: ثم أفاض، قال: فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتى جمعا، قال: فلما وقف بجمع، أردف أسامة، ثم قال: يا أيها الناس، إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة، قال: ثم أفاض، فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتت منى، فأتانا سواد ضعفى بني هاشم، على حمرات لهم، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: يا بني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1). - وفي رواية: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، وأمرهم بالسكينة، وأردف أسامة بن زيد، وقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت جمعا، ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى، وهو …

(1) اللفظ لأحمد (2507). (2) اللفظ لأحمد (2427).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · ص ٢٤٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٤٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.