البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

- وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما نزل مر الظهران، حين صالح قريشا، بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا تقول: إنما يبايع (1) أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ضعفا وهزلا، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله، لو نحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحومها وشحومها، وحسونا من المرق، أصبحنا غدا إذا غدونا عليهم وبنا جمام، قال: لا، ولكن ايتوني بما فضل من أزوادكم، فبسطوا أنطاعا، ثم صبوا عليها ما فضل من أزوادهم، فدعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة، فأكلوا حتى تضلعوا شبعا، ثم كفؤوا ما فضل من أزوادهم في جربهم، ثم غدوا على القوم، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرين القوم فيكم غميزة، فاضطبع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فرملوا ثلاثة أطواف، ومشوا أربعا، والمشركون في الحجر، وعند دار الندوة، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إذا تغيبوا منهم، بين الركنين اليماني والأسود، مشوا، ثم يطلعون عليهم، فتقول قريش: والله، لكأنهم الغزلان، فكانت سنة» (2). - وفي رواية: …

(1) كذا في المطبوع، وفي «مسند أحمد» (2783): «ما يتباعثون». (2) اللفظ لابن حبان (6531). (3) اللفظ لأحمد (2870). (4) اللفظ لأحمد (3534).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · ص ٢٣٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٣٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.