البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

- وفي رواية: «بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فقلت لها: إذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيقظيني، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت إلى جنبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن، فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني، قال: فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم احتبى حتى إني لأسمع نفسه راقدا، فلما تبين له الفجر، صلى ركعتين خفيفتين» (1). - وفي رواية: «بت عنده ليلة، وهو عند ميمونة بنت الحارث، فاضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة، على وسادة من أدم محشوة ليفا، فاضطجعا على طولها، واضطجعت على عرضها، فناما، حتى إذا ذهب ثلث الليل، أو نصفه، استيقظ، فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ، وتوضأت معه، ثم قام، فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني على يمينه، ووضع يده على رأسي، فجعل يمسح أذني، كأنه يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة؟!، ثم سلم، ثم صلى ركعتين، ثم سلم، حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام حتى استثقل، فرأيته ينفخ، فأتاه بلال فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فصلى ركعتين، …

(1) اللفظ لمسلم (1742). (2) اللفظ للنسائي (398). (3) هكذا ذكره مسلم مختصرا (1740) عقب رواية مالك. (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (296)، والقعنبي (159)، وورد في "مسند الموطأ" (636). (5) في (3372): «حدثنا عبد الرحمن، عن مالك».

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · ص ٦٣٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٦٣٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.