البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

- وفي رواية: «عن الأرقم بن شرحبيل، قال: سافرت مع ابن عباس، من المدينة إلى الشام، فسألته: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه، وقال: ما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، حتى ثقل جدا، فخرج يهادى بين رجلين، وإن رجليه لتخطان في الأرض، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يوص» (1). - وفي رواية: «لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، ثم وجد خفة، فخرج، فلما أحس به أبو بكر، أراد أن ينكص، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فجلس إلى جنب أبي بكر، عن يساره، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما جاء إلى أبي بكر، وهو في الصلاة، في مرضه، أخذ من القراءة من حيث بلغ أبو بكر» (3). - وفي رواية: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يوص» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من القراءة، من حيث انتهى أبو بكر» (5).

(1) اللفظ لأحمد (3356). (2) اللفظ لأحمد (2055). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (5947). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (31586). (5) اللفظ لأبي يعلى (2708).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · ص ٥١٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٥١٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.