البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

5538- عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال: «لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، كان في بيت عائشة، فقال: ادعوا لي عليا، قالت عائشة: يا رسول الله، ندعو لك أبا بكر؟ قال: ادعوه، قالت حفصة: يا رسول الله، ندعو لك عمر؟ قال: ادعوه، قالت أم الفضل: يا رسول الله، ندعو لك العباس؟ قال: نعم، فلما اجتمعوا، رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فنظر، فسكت، فقال عمر: قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق حصر، ومتى لا يراك يبكي، والناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلي بالناس، فخرج أبو بكر، فصلى بالناس، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر، فذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أي مكانك، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس عن يمينه، وقام أبو بكر، فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه …

(1) اللفظ لابن ماجة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · ص ٥١٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٥١٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.