البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 341 ـ عبد الله بن عباس الهاشمي

5394- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لما مرض أبو طالب، دخل عليه رهط من قريش، منهم أبو جهل، فقالوا: يا أبا طالب، ابن أخيك يشتم آلهتنا، يقول ويقول، ويفعل ويفعل، فأرسل إليه فانهه، قال: فأرسل إليه أبو طالب، وكان قرب أبي طالب موضع رجل، فخشي إن دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عمه، أن يكون أرق له عليه، فوثب، فجلس في ذلك المجلس، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم، لم يجد مجلسا إلا عند الباب فجلس، فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إن قومك يشكونك، يزعمون أنك تشتم آلهتهم، وتقول وتقول، وتفعل وتفعل؟ فقال: يا عم، إني إنما أريدهم على كلمة واحدة، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية، قالوا: وما هي؟ نعم وأبيك عشرا، قال: لا إله إلا الله، قال: فقاموا وهم ينفضون ثيابهم، وهم يقولون: {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب} قال: ثم قرأ حتى بلغ: {لما يذوقوا عذاب}» (1). - وفي رواية: «مرض أبو طالب، فجاءته قريش، وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم، وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه، قال: وشكوه …

(1) اللفظ لأحمد (3419). (2) اللفظ للترمذي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · ص ٣٤٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٣٤٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.