الأسماء › حرف العين › 325 ـ عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري
5269- عن ابن زغب الإيادي، قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي، وإنه لنازل علي في بيتي: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حول المدينة على أقدامنا، لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: اللهم لا تكلهم إلي، فأضعف، ولا تكلهم إلى أنفسهم، فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس، فيستأثروا عليهم، ثم قال: لتفتحن لكم الشام، والروم، وفارس، أو الروم وفارس، حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم، حتى يعطى أحدهم مئة دينار فيسخطها، ثم وضع يده على رأسي، أو على هامتي، فقال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلايا، والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك» (1). - وفي رواية: «نزل علينا عبد الله بن حوالة الأزدي، فقلت له: بلغني أنه فرض لك في مئتين كل عام، فلم تقبل؟ قال: فقال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حول المدينة لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف فينا الجهد، فقال: اللهم لا …
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) المسند الجامع (5787)، وتحفة الأشراف (5249)، وأطراف المسند (3115). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (2019)، والبيهقي 9/ 169.