البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 309 ـ عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي

5152- عن طلحة بن مصرف، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: «هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا يوصي فيه، قلت: وكيف أمر الناس بالوصية، ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله». قال طلحة: قال الهزيل بن شرحبيل: أبو بكر يتقدم على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! (1) ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله عهدا، فخزم به أنفه (2). - وفي رواية: عن طلحة بن مصرف، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: «هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قلت: فلم كتب على المسلمين الوصية، أو لم أمروا بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله، عز وجل» (3). أخرجه الحميدي (722) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 11/ 206 (31584) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 4/ 354 (19334) قال: حدثنا حجاج. وفي 4/ 355 (19349) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.

(1) هذا استفهام على سبيل الإنكار، يدحض رأي الشيعة الروافض الذين يزعمون كذبا وزورا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، بالخلافة من بعده، وهذا ضلال بعيد، لم يخرج إلا من عفن عقول الشيعة، وهنا يتعجب الهزيل بن شرحبيل من كفرهم هذا، فأبو بكر، رضي الله

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · ص ٤٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٤٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.