البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 301 ـ عبادة بن الصامت الأنصاري

فكتب معاوية إلى عثمان بن عفان، أن عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام وأهله، فإما تكف إليك عبادة، وإما أخلي بينه وبين الشام، فكتب إليه: أن رحل عبادة حتى ترجعه إلى داره من المدينة، فبعث بعبادة حتى قدم المدينة، فدخل على عثمان في الدار، وليس في الدار غير رجل من السابقين، أو من التابعين، قد أدرك القوم، فلم يفجأ عثمان إلا وهو قاعد في جنب الدار، فالتفت إليه، فقال: يا عبادة بن الصامت، ما لنا ولك؟ فقام عبادة بين ظهري الناس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبا القاسم محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيلي أموركم بعدي رجال، يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله، تبارك وتعالى، فلا تعتلوا بربكم». لم يقل إسماعيل بن عبيد: عن أبيه عبيد (1).

(1) المسند الجامع (5598)، وأطراف المسند (2975 و3003)، ومجمع الزوائد 5/ 226، وإتحاف الخيرة المهرة (4224). والحديث؛ أخرجه البزار (2731)، والطبراني، في «الأوسط» (2894).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · ص ٥٣٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٥٣٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.