كتاب الصلاة › مسألة الركعتان بعد العصر
في حديث: «سيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه، قليل علماؤه، يطيلون الخطبة ويؤخرون الصلاة حتى يقال: هذا شرق الموتى قلت: وما شرق الموتى؟ قال: إذا اصفرت الشمس جدا فمن أدرك ذلك منكم فليصل الصلاة لوقتها، فإن احتبس فليصل معهم، وليجعل صلاته وحده الفريضة، وصلاته معهم تطوعا» . قال علي: فهؤلاء أكابر الصحابة - رضي الله عنهم -: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة: أمهات المؤمنين، وابن الزبير، ومن بحضرته من الصحابة، وتميم الداري، والمنكدر، وزيد بن خالد الجهني، وابن عباس، وابن عمر، وأبو أيوب الأنصاري، وأبو جحيفة، وأبو الدرداء، [وأنس] والحسن بن علي، وبلال، وطارق بن شهاب، وابن مسعود. وروي أيضا عن النعمان بن بشير وغيرهم، فمن بقي؟ ؟ وما نعلم لهم متعلقا بأحد من الصحابة - رضي الله عنهم - إلا رواية عن أبي سعيد الخدري، جعلها خاصة؛ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وإذا قال صاحب: هي خاصة، وقال آخرون منهم: هي عامة، فالسير على العموم حتى يأتي نص صحيح بأنها خصوص، ولا سبيل إلى وجوده، وأخرى عن