البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

أحمد بن محمد الفيومي (ت نحو ٧٧٠هـ)

المكتبة العلمية · بيروت · نص مشروع OpenITI

كتاب الشين

يرفع إلا بأقوى منه ولا يقال يكفي في الطهارة ظن حصولها بدليل أنه يجوز أن يتوضأ بما يظن طهوريته لأنا نقول مجرد الظن غير كاف في الحكم بإيقاع الأفعال لأن الأصل عدم الإيقاع ولأن شغل الذمة يقين فلا تحصل البراءة منه إلا بيقين كما لو أجنب وظن أنه اغتسل وكذا لو دخل وقت الصلاة و ظن أنه صلى أو ظن أنه أخرج الزكاة إلى غير ذلك لا أثر لهذا الظن وأما ظن الطهورية فهو عمل بالأصل وهو عدم طارئ يزيلها وذلك تأكيد لما هو الأصل بل لو شك في مزيل الطهورية ساغ العمل بالأصل فذلك عمل بالأصل لا بالظن وأما ظن الوضوء فهو عمل بطارئ والأصل عدمه وهو إيقاع التطهير و ( شككته ) بالرمح ( شكا ) طعنته و ( شك ) القوم بيوتهم جعلوها مصطفة متقاربة ومنه يقال ( شكت ) الأرحام إذا اتصلت وكل شيء ضممته فقد ( شككته ) الشكال للدابة معروف و جمعه ( شكل ) مثل كتاب و كتب و ( شكلته ) ( شكلا ) من باب قتل قيدته ( بالشكال ) و ( شكلت ) الكتاب ( شكلا ) أعلمته بعلامات الإعراب و ( أشكلته ) بالألف لغة و ( أشكل الأمر ) بالألف التبس و ( أشكل ) النخل أدرك ثمره و ( الشكل ) المثل يقال هذا ( شكل ) هذا و الجمع ( شكول ) مثل فلس وفلوس وقد يجمع على ( أشكال ) و يقال إن ( الشكل ) الذي ( يشاكل ) غيره في طبعه أو وصفه من أنحائه وهو ( يشاكله ) أي يشابهه و امرأة ذات ( شكل ) بالكسر أي دل و ( الشكلة ) كالحمرة وزنا ومعنى لكن يخالطها بياض و رجل ( أشكل ) شكوته ( شكوا ) من باب قتل و الاسم ( شكوى ) و ( شكاية ) و ( شكاة ) فهو مشكو و ( مشكي ) و ( اشتكيت ) منه و ( الشكية ) اسم للمشكو مثل الرمية اسم للمرمى و ( الشكي ) الشاكي و ( الشكى ) ( المشكو ) و ( أشكيته ) بالألف فعلت به ما يحوج إلى الشكوى و ( أشكيته ) أزلت ( شكايته ) فالهمزة للسلب مثل أعربته إذا أزلت عربه وهو فساده ومنه ( شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء في جباهنا فلم يشكنا ) أي لم يزل شكايتنا و ( شكا ) إلي فما ( أشكيته ) أي لم أنزع عما يشكو شلت اليد ( تشل ) ( شللا ) من باب تعب ويدغم المصدر أيضا إذا فسدت عروقها فبطلت حركتها و رجل ( أشل ) و امرأة ( شلاء ) و في الدعاء ( لا تشلل يده ) مثل تتعب و قالوا عين ( شلاء ) وهي التي فسدت بذهاب بصرها و يتعدى بالهمزة فيقال ( أشل ) الله يده و ( شللت ) الرجل

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير · الجزء ١ · ص ٣٢١

الإحالة: (الفيومي، ت نحو ٧٧٠هـ: ١/٣٢١)