البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

أحمد بن محمد الفيومي (ت نحو ٧٧٠هـ)

المكتبة العلمية · بيروت · نص مشروع OpenITI

كتاب الراء

( رمضانات ) و ( أرمضاء ) وعن يونس أنه سمع ( رماضين ) مثل شعابين قال بعض العلماء يكره أن يقال جاء ( رمضان ) وشبهه إذا أريد به الشهر وليس معه قرينة تدل عليه وإنما يقال جاء ( شهر رمضان ) واستدل بحديث ( لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ولكن قولوا شهر رمضان ) وهذا الحديث ضعفه البيهقي وضعفه ظاهر لأنه لم ينقل عن أحد من العلماء أن ( رمضان ) من أسماء الله تعالى فلا يعمل به و الظاهر جوازه من غير كراهة كما ذهب إليه البخاري وجماعة من المحققين لأنه لم يصح في الكراهة شيء و قد ثبت في الأحاديث الصحيحة ما يدل على الجواز مطلقا كقوله ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) وقال القاضي عياض وفي قوله إذا جاء رمضان دليل على جواز استعماله من غير لفظ شهر خلافا لمن كرهه من العلماء رمقه بعينه ( رمقا ) من باب قتل أطال النظر إليه و ( الرمق ) بفتحتين بقية الروح وقد يطلق على القوة ويأكل المضطر من الميتة ما يسد به الرمق أي ما يمسك قوته ويحفظها وعيش ( رمق ) بكسر الميم يمسك ( الرمق ) الرمكة الأنثى من البراذين والجمع ( رماك ) مثل رقبة و رقاب و ( رمك ) بالمكان أقام به فهو ( رامك ) و ( الرامك ) بفتح الميم وكسرها شيء أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكا و ( الرمكة ) وزان حمرة أشد كدورة من الورقة و جمل ( أرمك ) و ناقة ( رمكاء ) الرمل معروف وجمعه ( رمال ) و ( أرمل ) المكان بالألف صار ذا رمل و ( رملت ) ( رملا ) من باب طلب و ( رملانا ) أيضا هرولت و ( أرمل ) الرجل بالألف إذا نفد زاده و افتقر فهو ( مرمل ) و جاء ( أرمل ) على غير قياس والجمع ( الأرامل ) و ( أرملت ) المرأة فهي ( أرملة ) للتي لا زوج لها لافتقارها إلى من ينفق عليها قال الأزهري لا يقال لها ( أرملة ) إلا إذا كانت فقيرة فإن كانت موسرة فليست ( بأرملة ) والجمع ( أرامل ) حتى قيل رجل ( أرمل ) إذا لم يكن له زوج قال ابن الأنباري وهو قليل لأنه لا يذهب زاده بفقد امرأته لأنها لم تكن قيمة عليه قال ابن السكيت و ( الأرامل ) المساكين رجالا كانوا أو نساء رممت الحائط وغيره ( رما ) من باب قتل أصلحته و ( رممته ) بالتثقيل مبالغة و ( الرمة ) العظام البالية وتجمع على ( رمم ) مثل

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير · الجزء ١ · ص ٢٣٩

الإحالة: (الفيومي، ت نحو ٧٧٠هـ: ١/٢٣٩)