كتاب الراء
وهو الغض من الكلأ و ( أرطبت ) الأرض ( إرطابا ) صارت ذات نبات رطب و ( أرطب ) القوم صاروا فيه و ( الرطب ) ثمر النخل إذا أدرك ونضج قبل أن يتتمر الواحدة ( رطبة ) والجمع ( أرطاب ) و ( أرطبت ) البسرة ( إرطابا ) بدا فيها ( الترطيب ) و ( الرطب ) نوعان ( أحدهما ) لا يتتمر وإذا تأخر أكله تسارع إليه الفساد و ( الثاني ) يتتمر ويصير عجوة وثمرا يابسا الرطل معيار يوزن به وكسره أشهر من فتحه وهو بالبغدادي اثنتا عشرة أوقية والأوقية إستار وثلثا إستار و الإستار أربعة مثاقيل ونصف مثقال والمثقال درهم وثلاثة أسباع والدرهم ستة دوانق والدانق ثمان حبات وخمسا حبة وعلى هذا ( فالرطل ) تسعون مثقالا وهي مائة درهم وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم والجمع ( أرطال ) قال الفقهاء وإذا أطلق ( الرطل ) في الفروع فالمراد به رطل بغداد ( والرطل ) مكيال أيضا وهو بالكسر وبعضهم يحكي فيه الفتح و ( رطلت ) الشيء ( رطلا ) من باب قتل وزنته بيدك لتعرف وزنه تقريبا رعبت ( رعبا ) من باب نفع خفت وتعدى بنفسه وبالهمزة أيضا فيقال ( رعبته ) و ( أرعبته ) والاسم ( الرعب ) بالضم وتضم العين للإتباع و ( رعبت ) الإناء ملأته رعدت السماء ( رعدا ) من باب قتل و ( رعودا ) لاح منها ( الرعد ) و ( أرعد ) القوم ( إرعادا ) أصابهم ( الرعد ) و ( رعد ) زيد ( رعدا ) توعد بالشر و ( أرعد ) ( إرعادا ) مثله و ( رعد ) ( يرعد ) و ( ارتعد ) اضطرب و ( الرعدة ) بالكسر اسم منه المرعزى الزغب الذي تحت شعر العنز وفيه لغات التخفيف والمد مع فتح الميم وكسرها والتثقيل والقصر مع كسر الميم لا غير والعين مكسورة في الأحوال كلها وحكي ( مرعز ) وزان جعفر و ( مرعز ) بكسرتين مع التثقيل ولا يجوز التخفيف مع الكسرتين لفقد مفعل في الكلام وأما منخر ومنتن فكسر الميم إتباع وليس بأصل الرعاع بالفتح السفلة من الناس الواحد ( رعاعة ) ويقال هم أخلاط الناس رعف ( رعفا ) من بابي قتل ونفع و ( رعف ) بالضم لغة والاسم ( الرعاف ) وهو خروج الدم من الأنف ويقال ( الرعاف ) الدم نفسه وأصله السبق والتقدم وفرس