البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

أحمد بن محمد الفيومي (ت نحو ٧٧٠هـ)

المكتبة العلمية · بيروت · نص مشروع OpenITI

كتاب الراء

الشيء ( رزما ) من باب قتل جمعته الرزية المصيبة و الجمع ( رزايا ) وأصلها الهمز يقال ( رزأته ) ( ترزؤه ) مهموز بفتحتين و الاسم ( الرزء ) مثال قفل و ( رزأته ) أنا إذا أصبته بمصيبة و قد يخفف فيقال ( رزيته ) ( أرزاه ) الرستاق معرب ويستعمل في الناحية التي هي طرف الإقليم و ( الرزداق ) بالزاي والدال مثله و الجمع ( رساتيق ) و ( رزاديق ) قال ابن فارس ( الرزدق ) السطر من النخل و الصف من الناس ومنه ( الرزداق ) وهذا يقتضي أنه عربي وقال بعضهم ( الرستاق ) مولد و صوابه ( رزداق ) رسب الشيء ( رسوبا ) من باب قعد ثقل وصار إلى أسفل و ( رسبا ) في المصدر أيضا رسح ( رسحا ) من باب تعب فهو ( أرسح ) أي قليل لحم الفخذين رسخ الشيء ( يرسخ ) بفتحتين ( رسوخا ) ثبت و كل ثابت ( راسخ ) وله قدم ( راسخة ) في العلم بمعنى البراعة والاستكثار منه الرسغ من الدواب الموضع المستدق بين الحافر وموضع الوظيف من اليد والرجل ومن الإنسان مفصل ما بين الكف والساعد و القدم إلى الساق وضم السين للإتباع لغة والجمع ( أرساغ ) وأصاب الأرض مطر ( فرسغ ) أي وصل إلى موضع ( الأرساغ ) رسف في قيده ( رسفا ) من بابي ضرب وقتل ( رسيفا ) و ( رسفانا ) مشى فيه فهو راسف شعر رسل وزان فلس أي سبط مسترسل وقال الأزهري طويل مسترسل و ( رسل ) ( رسلا ) من باب تعب و بعير ( رسل ) لين السير وناقة ( رسلة ) و ( الرسل ) بفتحتين القطيع من الإبل والجمع ( أرسال ) مثل سبب و أسباب وشبه به الناس فقيل جاءوا ( أرسالا ) أي جماعات متتابعين و ( أرسلت ) ( رسولا ) بعثته برسالة يؤديها فهو فعول بمعنى مفعول يجوز استعماله بلفظ واحد للمذكر والمؤنث والمثنى و المجموع ويجوز التثنية والجمع فيجمع على ( رسل ) بضمتين و إسكان السين لغة و ( أرسلت ) الطائر من يدي إذا أطلقته و حديث ( مرسل ) لم يتصل إسناده بصاحبه و ( أرسلت ) الكلام ( إرسالا ) أطلقته من غير تقييد و ( ترسل ) في قراءته بمعنى تمهل فيها قال اليزيدي ( الترسل ) و ( الترسيل ) في القراءة هو التحقيق بلا عجلة و ( تراسل ) القوم ( أرسل ) بعضهم إلى بعض ( رسولا ) أو ( رسالة ) وجمعها ( رسائل ) ومن هنا قيل

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير · الجزء ١ · ص ٢٢٦

الإحالة: (الفيومي، ت نحو ٧٧٠هـ: ١/٢٢٦)