البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

أحمد بن محمد الفيومي (ت نحو ٧٧٠هـ)

المكتبة العلمية · بيروت · نص مشروع OpenITI

كتاب الحاء

قمت حياله بكسر الحاء أي قبالته وفعلت كل شيء على ( حياله ) أي بانفراده و ( لا حيل ولا قوة إلا بالله ) لغة في الواو حان كذا ( يحين ) قرب و ( حانت ) الصلاة ( حينا ) بالفتح و الكسر و ( حينونة ) دخل وقتها و ( الحين ) الزمان قل أو كثر و الجمع ( أحيان ) قال الفراء ( الحين ) ( حينان ) ( حين ) لا يوقف على حدة و ( الحين ) الذي في قوله تعالى تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ستة أشهر قال أبو حاتم وغلط كثير من العلماء فجعلوا ( حين ) بمعنى حيث والصواب أن يقال حيث بالثاء المثلثة ظرف مكان و ( حين ) بالنون ظرف زمان فيقال قمت حيث قمت أي في الموضع الذي قمت فيه و اذهب حيث شئت أي إلى أي موضع شئت و أما ( حين ) بالنون فيقال حين قمت أي في ذلك الوقت ولا يقال حيث خرج الحاج بالثاء المثلثة و ضابطه أن كل موضع حسن فيه ( أين و أي ) اختص به ( حيث ) بالثاء وكل موضع حسن فيه إذا ولما ويوم ووقت وشبهه اختص به ( حين ) بالنون حيى ( يحيا ) من باب تعب ( حياة ) فهو ( حي ) وتصغيره ( حيي ) وبه سمي ومنه ( حيي بن أخطب ) والجمع ( أحياء ) و يتعدى بالهمزة فيقال ( أحياه ) الله و ( استحييته ) بياءين إذا تركته حيا فلم تقتله ليس فيه إلا هذه اللغة و ( حيي ) منه ( حياء ) بالفتح والمد فهو ( حيي ) على فعيل و ( استحيا ) منه وهو الانقباض والانزواء قال الأخفش يتعدى بنفسه و بالحرف فيقال ( استحييت ) منه و ( استحييته ) وفيه لغتان إحداهما لغة الحجاز وبها جاء القرآن بياءين والثانية لتميم بياء واحدة و ( حياء الشاة ) ممدود قال أبو زيد ( الحياء ) اسم للدبر من كل أنثى من الظلف والخف وغير ذلك وقال الفارابي في باب ( فعال ) ( الحياء ) فرج الجارية والناقة و ( الحيا ) مقصور الغيث و ( حياه تحية ) أصله الدعاء بالحياة ومنه ( التحيات لله ) أي البقاء وقيل الملك ثم كثر حتى استعمل في مطلق الدعاء ثم استعمله الشرع في دعاء مخصوص وهو ( سلام عليك ) و ( حي على الصلاة ونحوها ) دعاء قال ابن قتيبة معناه هلم إليها ويقال ( حي على الغداء ) و ( حي إلى الغداء ) أي أقبل قالوا ولم يشتق منه فعل و ( الحيعلة ) قول المؤذن ( حي على الصلاة ) ( حي على الفلاح ) و ( الحي ) القبيلة من العرب والجمع ( أحياء ) و ( الحيوان ) كل ذي روح ناطقا كان أو غير ناطق مأخوذ من الحياة يستوي فيه الواحد والجمع لأنه مصدر في الأصل وقوله تعالى وإن الدار

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير · الجزء ١ · ص ١٦٠

الإحالة: (الفيومي، ت نحو ٧٧٠هـ: ١/١٦٠)