البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

أحمد بن محمد الفيومي (ت نحو ٧٧٠هـ)

المكتبة العلمية · بيروت · نص مشروع OpenITI

كتاب الحاء

للمرأة ( حوراء ) إلا للبيضاء مع حورها و ( حورت ) الثياب ( تحويرا ) بيضتها وقيل لأصحاب عيسى عليه السلام ( حواريون ) لأنهم كانوا يحورون الثياب أي يبيضونها وقيل ( الحواري ) الناصر وقيل غير ذلك و ( احور ) الشيء ابيض وزنا ومعنى و ( حار ) ( حورا ) من باب قال نقص و ( حاورته ) راجعته الكلام و ( تحاورا ) و ( أحار ) الرجل الجواب بالألف رده و ( ما أحاره ) ما رده حزت الشيء ( أحوزه ) ( حوزا ) و ( حيازة ) ضممته وجمعته وكل من ضم إلى نفسه شيئا فقد ( حازه ) و ( حازه ) ( حيزا ) من باب سار لغة فيه و ( حزت ) الإبل باللغتين سقتها برفق و ( الحوزة ) الناحية و ( الحيز ) الناحية أيضا وهو فيعل وربما خفف ولهذا قيل في جمعه ( أحياز ) والقياس ( أحواز ) لكنه جمع على لفظ المخفف كما قيل في جمع قائم وصائم قيم وصيم على لغة من راعى لفظ الواحد و ( أحياز ) الدار نواحيها ومرافقها و ( تحيز ) المال ( انضم ) إلى ( الحيز ) وقوله تعالى أو متحيزا إلى فئة معناه أو مائلا إلى جماعة من المسلمين و ( انحاز ) الرجل إلى القوم بمعنى ( تحيز ) إليهم الحوش بضم الحاء مثل ( الوحش ) و ( الحوشي ) و ( الوحشي ) بمعنى وفلان يجتنب ( حوشي ) الكلام وهو المستغرب وحكى ابن قتيبة أن الإبل ( الحوشية ) منسوبة إلى ( الحوش ) وأنها فحول من الجن ضربت في إبل فنسبت إليها وحكاه أبو حاتم أيضا وقال هي النجائب المهرية و ( احتوش ) القوم بالصيد أحاطوا به وقد يتعدى بنفسه فيقال ( احتوشوه ) واسم المفعول ( محتوش ) بالفتح ومنه ( احتوش ) الدم الطهر كأن الدماء أحاطت بالطهر واكتنفته من طرفيه فالطهر ( محتوش ) بدمين حوصت العين ( حوصا ) من باب تعب ضاق مؤخرها وهو عيب فالرجل ( أحوص ) وبه سمي وجمعه صفة ( حوص ) واسما ( أحاوص ) والأنثى ( حوصاء ) مثل أحمر وحمراء حوض الماء جمعه ( أحواض ) و ( حياض ) وأصل ( حياض ) الواو لكن قلبت ياء للكسرة قبلها مثل ثوب وأثواب وثياب حاطه ( يحوطه ) ( حوطا ) رعاه و ( حوط ) حوله ( تحويطا ) أدار عليه نحو التراب حتى جعله محيطا به و ( أحاط ) القوم بالبلد ( إحاطة ) استداروا بجوانبه و ( حاطوا ) به من باب قال لغة في الرباعي ومنه قيل للبناء ( حائط ) اسم فاعل من الثلاثي والجمع

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير · الجزء ١ · ص ١٥٦

الإحالة: (الفيومي، ت نحو ٧٧٠هـ: ١/١٥٦)