الباب الثلاثون ما يتوقع في آخر الزمان من ظهور الشياطين للناس فيتحدثون ويفتنون › 356- جسر بن فرقد القصاب بصري، يكنى أبا جعفر
حتى بركت على باب أبي أيوب الأنصاري. قال الشيخ: وقد أمليت بهذا الإسناد حديث مكلم الذئب في ذكر جعفر بن جسر بن فرقد الذي تقدم ذكره وهذان الحديثان باطلان عن عبد الرحمن بن حرملة لا يرويهما إلا جسر وعن جسر جعفر والبلاء من جعفر لا من جسر لأن هذه الأحاديث التي أمليتها عن محمد بن زياد عن جعفر بن جسر، عن أبيه لا يرويها عن جسر غير ابنه جعفر والأحاديث الأخرى التي أمليتها مما يرويه عنه غير ابنه فهي أحاديث صالحة مستقيمة على أن جسر هو في الضعفاء وابنه مثله ولجسر بن فرقد هذا غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير وأحاديثه عامتها غير محفوظة. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي جسر بن الحسن واهي الحديث. حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا جسر بن الحسن، عن الحسن البصري أن رجلا لقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بسيدنا، وابن سيدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم السيد الله.