الباب الثاني وزر الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أضل به الناس
أخبرنا علي بن سعيد بن بشير، أنبأنا سهل بن زنجلة، وابن حميد، قالا: حدثنا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا ليضل به، فليتبوأ مقعده من النار. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه، فيما علمت، إلا الصباح بن محارب. حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل الحمصي، أخبرنا محمد بن مصفى، أخبرنا بقية، عن محمد الكوفي، عن الأعمش، عن أبي سفيان، وهو طلحة بن نافع، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا ليحل حراما، أو يحرم حلالا، أو يضل الناس بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار. حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وأحمد بن يوسف بن الضحاك، قالوا: أخبرنا عمرو بن مالك، أخبرنا جارية بن هرم، أخبرنا عبد الله بن بسر الحبراني، وقال ابن الضحاك: عن أبي راشد الحبراني كناه، وقالوا: عن أبي كبشة الأنماري، وكانت له صحبة، عن أبي بكر الصديق، وقال ابن الضحاك: …