آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون سورة التوبة 59 فهذا الرضا واجب وكذلك ذم من تركه بقوله ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون سورة التوبة 58 والنوع الثاني الرضا بالمصائب كالفقر والمرض والذل فهذا الرضا مستحب في أحد قولي العلماء وليس بواجب وقد قيل انه واجب والصحيح ان الواجب هو الصبر كما قال الحسن البصري رحمه الله الرضا عزيز ولكن الصبرمعول المؤمن وقد روى في حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان استطعت ان تعمل لله بالرضا مع اليقين فافعل
الاستقامة · الجزء ٢ · ص ٧٤