مقدمة › باب ما روي في الإيمان بالقدر والتصديق به عن جماعة من التابعين اعلموا رحمكم الله أن القدرية أنكروا قضاء الله وقدره، وجحدوا علمه ومشيئته، وليس لهم فيما ابتدعوه ولا في عظيم ما اقترفوه كتاب يؤمونه، ولا نبي يتبعونه، ولا عالم يقتدون به، وإنما يأتون فيما
حدثنا أبو بكر محمد بن بكر، وأبو عبد الله محمد بن أحمد المتوثي قالا: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وحدثني أبو صالح، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، ح، وحدثنا أبو علي محمد بن يوسف قال: حدثنا عبد الرحمن بن خلف، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا محمد بن سلمة، ح، وحدثني أبو يوسف يعقوب بن يوسف الطباخ، قال حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، ح، وحدثنا أبو محمد عبد الله بن سليمان الفامي، وأبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا عفان بن مسلم الصفار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، من خلق الشيطان؟ فقال: " سبحان الله، ومن خالق غير الله؟ الله خلق الشيطان، والله خلق الخير، والله خلق الشر؟ فقال الشيخ: قاتلهم الله، كيف يكذبون على هذا الشيخ وسياق هذا الحديث لمحمد بن بكر، والمتوثي عن أبي داود