ابن معاوية وطلبه الأمان منه وأخذه عطاء ثم لخروجه في وجه ابن الزبير من مكة إلى عبد الملك بن مروان هاربا من ابن الزبير وزعموا ان صاحبه عامر بن واثلة الكناني سار بين يديه وقال في ذلك المسير لأتباعه يا إخواني يا شيعتى لا تبعدوا ووازروا المهدى كيما تهتدوا محمد الخيرات يا محمد انت الإمام الطاهر المسدد لا ابن الزبير السامرى الملحد ولا الذي نحن اليه نقصد وقالوا انه كان يجب عليه ان يقاتل ابن الزبير ولا يهرب فعصى ربه بتركه قتاله وعصاه بقصده عبدالملك بن مروان وكان قد عصاه قبل ذلك بقصده يزيد بن معاوية ثم إنه رجع من طريقه إلى ابن مروان إلى الطائف ومات بها ابن عباس ودفنه ابن الحنفية بالطائف ثم سار منها إلى الذر فلما بلغ شعب رضوى اختلفوا فيه فزعم المقرون بموته انه مات فيه وزعم المنتظرون له أن الله حبسه هنالك وغيبه عن عيون الناس عقوبة له على الذنوب التى أضافوها اليه إلى أن يؤذن له بالخروج وهو المهدى المنتظر ذكر الامامية من الرافضة هؤلاء الامامية المخالفة للزيدية والكيسانية والغلاة خمس عشرة فرقة كاملية ومحمدية وباقرية
الفرق والكلام وعقيدة المتأخرين
الفرق بين الفرق
عبد القاهر البغدادي (ت ٤٢٩هـ)
نص مشروع OpenITI
الفرق بين الفرق · الجزء ١ · ص ٣٨
الإحالة: (البغدادي، ت ٤٢٩هـ: ١/٣٨)