البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

يوسف بن

ضعيف(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق وسليمان التيمي وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر وابن عون وعيسي بن سليمان الرستني والوليد بن كثير وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وزكرياء بن أبي زائدة وحسين المعلم وابن أبي عروبة وابن أنعم وابن جريج وعثمان بن حكيم وعمر بن سعيد بن أبي حسين والأوزاعي وعبد الملك بن أبي سليمان وهشام بن حسان بن الغاز وأبي حيان التيمي ومعمر بن راشد وأيمن بن نابل وحريز بن عثمان وعبد الحميد بن جعفر والثوري وشعبة وجماعة وعنه أبوه يونس وابنه عمرو بن عيسى وحماد بن سلمة وهو أكبر منه وموسى بن أعين والوليد بن مسلم وإسماعيل بن عياش وهو من أقرانه وبقية بن الوليد وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يوسف التنيسي وإسحاق بن راهويه ومسدد وابن المديني وإبراهيم بن موسى الفراء والحكم بن موسى وعمرو الناقد وأبو بكر بن أبي شيبة والمفضل بن صالح النخاس ومحمد بن مهران الحمال ومحمد بن عبيد بن ميمون المدني ومنصور و بن علي وأحمد بن جناب المصيصي وإسماعيل بن أبان الوراق والفضل بن بحر ويحيى بن أكثم وعلي بن حجر وعلي بن خشرم ومحمد بن زنبور المكي ومحمد بن سليمان لوين والحسن بن عرفة وآخرون قال أحمد أبو حاتم ويعقوب بن شيبة وابن خراش ثقة وقال عبد الله بن أحمد سألت أبي أيما أصح حديثا عيسى بن يونس أو قلت له عيسى أو إسرائيل قال ما أقربهما قلت ما قال المروذي سئل يعني أحمد عن عيسى بن يونس وأبي إسحاق وأبي معاوية أيهم أثبت فقال ما فيهم الأثبت قيل له من تقدم قال ما فيهم الا أن أبا إسحاق ومكانه من الإسلام قال المروذي سمعت أبا عبد الله يقول الذي نخبر أن عيسى بن يونس كان سنة في الغزو وسنة في الحج وقد كان قدم فأمر له بمال فأبى أن يقبل وقال علي بن عثمان بن نفيل قلت لأحمد أن أبا قتادة الحراني كان يتكلم في وكي

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٨/٢١٣) ↗

تهذيب التهذيب

يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني الكوفي نزل قرية بين حلب وانطاكية حدث عن عامر بن شريح وسفيان الثوري وياسين الزيات روى عنه أبو الأحوص ومحمود بن موسى والمسيب بن واضح وعبد الله بن حبيب الأنطاكي قال يحيى بن معين ثقة وقال العجلي صاحب سنة وخبر دفن كتبه وقال لا يصلح فكبر عليها هكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من خرج له وقد ذكره الخطيب في المتفق وقال كان صالحا عابدا إلا أنه يغلط في الحديث كثيرا وقال البخاري كان قد دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي وذكره بن عدي في الكامل فقال يكنى أبا محمد وقال أنه من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه صار يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب وقال بن حبان في الثقات كان من عباد أهل الشام وقرائهم سكن أنطاكية وكان لا يأكل إلا الحلال فإن لم يجده استف التراب وكان من خيار أهل زمانه مستقيم الحديث ربما أخطأ مات سنة خمس وتسعين ومائة ذكر الخطيب بعده

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١١/٣٥٨) ↗